مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال الاسباني و مواطنين مغاربة بمليلية المحتلة
آخبار الآمة : مليلية المحتلة مولاي احمد امزيان
شهدت مدينة مليلية السليبة اليوم الجمعة، مواجهات عنيفة بين المغاربة الحاملين للجنسية الإسبانية والقاطنين بها، وشرطة الاستعمار الإسباني.
المواجهات التي اندلعت في الساعات الاولى من نهار اليوم ولا تزال مستمرة لحدود كتابة هذه السطور، وينتظر أن يزيد فتيل اشتعالها الليلة أيضا، تأتي احتجاجا على سياسة الاقصاء التي تنهجها السلطات الاستعمارية تجاه المغاربة القاطنين بهذه المستعمرة، والمتمثلة أساسا في إقصائهم من فرص الشغل بدعوى أنهم مسلمين، أو من أصول مغربية.
فالمغاربة القاطنين بالمستعمرة والحاملين للجنسية الاسبانية يأتون في المرتبة الثانية بعد “الاسبان الحقيقيين” الذين لهم الأولوية في الحصول على فرصة العمل.
تدهور الوضعية الإقتصادية والإجتماعية للمغاربة الإسبان القاطنين بمليلية دفعهم إلى الاحتجاج على السياسة الاستعمارية إلا أن المسؤولين الاسبان أجابوهم بالعصا والقرطاس والاعتقالات.
الإحتجاجات التي أحرقت فيها صور عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة المغربية، وماريانو راخوي رئيس الحكومة الإسبانية، خلفت لحد الآن ـ حسب مصادر ” أش بريس” ـ جريحا ولا تزال مستمر ة ويتخوف أن يمتد فتيلها إلى الأحياء الهامشية بالمدينة، تحظى بدعم ومشاركة أعضاء من اللجنة الوطنية لتحرير سبتة ومليلة والجزر.
كما لا تستبعد المصادر ذاتها، أن يكون لدعوة فعاليات المجتمع المدني بكل من الناضور وبني انصارإلى التظاهر يوم الاربعاء 15 يناير الجاري أمام معبري بني انصار وفرخانة إحتجاجا على التعامل اللإ نساني للشرطة الاسعمارية مع المئات المغاربة الذين يمتهنون التهريب المعاشي ويعبرون المعبرين المذكورين بشكل يومي.
تجدر الإشارة إلى أن وسائل الإعلام الإسبانية الصادرة اليوم قللت من وقع ما حدث بدعوى أن المحتجين مجموعة صغيرة من الشباب لكن شهود عيان أكدوا أن عدد المحتجين كبيرا وهو مرشح للإرتفاع ويتخوف أن يحتد فتيل اشتعالها على غرار نفس الأحداث التيعرفتها مليلية السليبة قبل سنتين وخلفت ضحايا كثيرة .


ليست هناك تعليقات :